Saturday, February 18, 2012

Tindouf population is affected by fuel crisis and the Polisario military regime evade responsibility


  Fuel exclusive distribution the Polisario military authority own  is still smuggled to its neighboring Mauritania instead its real place: the Tindouf Camps.  These fuel tanks are smuggled through different means by the corrupt  military Polisario who get rich at the expense of their compatriot .

The scarcity of fuel in the camps lead to the paralysis  of  transportation means between the Tindouf Camps   unabled many  Sarahawis to visit their  relatives .  Families now in Tindouf are faced not only with this fuel  crisis but also  the fear of the increase of food prices resulting from the lack of goods that  doesn`t reach the camps. 

Now that the fuel distribution center retain only small amounts of fuel  make  life become burdensome for the inhabitants in these camps of shame; many with dire health conditions who require to be taken to the hospitals can`t afford to do it due to the lack of fuel .  Mant Hmiya Aghlana,  a woman of 60 years olds who suffers from a chronic disease  had to wait in her sons`s car for more than seven hours in order for  her son to get the necessary fuel  to take to her  to her weekly medical checkup. For this family , it becomes a nightmare that certainly threatens the health of the mother .

These open acts perpetrated by the Polisario regime de facto affected the population in Tindouf economically , socially and humanly and need to be condemned by the international law.More than that, the International community need  to take urgent and effective measure to protect the sequestered Saharawi population from the ruthless oppression of the Polisario who deprive these people from the basic human rights set in the International declaration of Human Rights.

Friday, February 10, 2012

Appeal from a Washington based Think Tank to close the Tindouf Camps by Yasmine Hasnaoui


  Again, the truth has come out  to show the danger that these camps of shame represent. A Washington based think tank has released a powerful   report that strongly calls for the closure for  Algeria backed  camps  and controlled by the Polisario; a separatist movement that saw light in the seventies and whose mission was to oust the Spanish occupier from the Moroccan territories but it soon turned into a separatist movement having as a sole objective to affect Moroccan sovereignty without any valid reason. In this report on terrorism released on February 3rd, Yonah Alexander the director of the Center for International Studies on Terrorism, under the Potomac Institute argues that ``these camps have become under the influence of the militias of the Polisario, a fertile ground for recruitment into terrorist networks, all kinds of traffickers and criminal gangs, hence the need for their closure".

On the other hand, Yonah Alexander states that during his visit in Dakhla, a south province of Morocco,  he witnessed  many opportunities in term of human development that this region offers to its inhabitants. Many who fled the Tindouf camps and   joined their mother land Morocco were fully integrated into the society to become productive citizens.

Indeed these camps represent a real danger to the stability and the security in the Maghreb.  Not only that , I personally believe that these camps of shame  need to be closed not only because they are the hub of terrorism but also it is  approaching genocide where a population is sequestered against its will , badly nourished , denied the  freedom of movement  as well the choice to leave or stay ….. We know who is to blame, we know who constantly puts  unprecedented stumbling blocks  to all of this: Not AMERICA,  NOT THE EUROPEAN UNION NOT MOROCCO  as this last has presented a solution that is recognized   by the international community  as `` serious , realistic and credible `….IT`S MAINLY ALGERIA WITH ITS GENERALS  

Friday, December 16, 2011

مأزق البوليساريو في زمن التحول الديمقراطي العربي



مأزق البوليساريو في زمن التحول الديمقراطي العربي

          يبدوا أن جبهة البوليساريو أصبحت تعاني حالة إرباك واحتقان سياسي على الصعيدين الداخلي والخارجي، هذه الحالة تنبأ بانفجار قريب من داخلها ، خاصة وان جبهة البوليساريو لم تتفاعل مع التطورات التي فرضها الحراك السياسي بالمنطقة العربية و المغاربية بصفة خاصة، فبعد أن فقدت الجبهة اكبر الداعمين لها العقيد معمر القدافي، و ضعف مكانة الجزائر دوليا بسبب موقفها من الثوار بليبيا، والذي جعلها تقف موقف معاكس لإرادة شعب في تحقيق مصيره و سعيه إلى الحرية والكرامة ، أصبحت تحاول ترحيل أزمتها إلى الخارج محاولة بذلك تغطية فشلها بتوجيه الرأي العام إلى القضايا الخارجية وإثارة ملفات حقوقية تتعلق بأحداث داخل الصحراء ، والواضح أن هذا الاحتقان ازداد مع موعد انعقاد المؤتمر الثالث عشر لجبهة البوليساريو في الأيام القادمة. والذي يمر وسط تغطية إعلامية ضعيفة لتحضيراته عكس المعتاد ، بالإضافة إلى غياب التصريحات النارية التي كانت تطلقها قيادة البوليساريو قبل كل مؤتمر مهددة بالعودة إلى حمل السلاح من اجل تحرير الصحراء. مدركة بهذا أن مثل هذا الخطاب لم يعد له صدى لا داخل مخيمات تندوف أو بالخارج .
     إن التطورات التي يعرفها المغرب و التحولات السياسية التي تجرى فيه خاصة بعد نجاحه في تنظيم انتخابات تشريعية اجمع كل المتتبعين الدوليين والمحليين والأحزاب السياسية بأنها مرت في أجواء ديمقراطية و نزيهة ، مما انعكست إيجابا على صورة المغرب و عززت من مكانته داخل المجتمع الدولي، وقوت موقفه فيما يتعلق بملف الصحراء. خاصة بعد بقاء نسبة مشاركة الصحراويين في الانتخابات مرتفعة، بل وتميزت بكونها كانت مشاركة نوعية من خلال إقبال الشباب عليها ترشيحا وتصويتا، ولقد شكلت هذه المشاركة الكبيرة والنوعية ضربة قوية لجبهة البوليساريو التي دعت الصحراويين إلى مقاطعة الانتخابات بالأقاليم الصحراوية، هذه الدعوة كانت مؤشرا قويا على التراجع القوي لموقف الجبهة وتحول ظاهر في موقفها من مسألة إجراء الانتخابات بالصحراء، فبعد أن كانت تعتبر أن الصحراء ارض متنازع عليها وان القضية هي قضية تصفية الاستعمار، وعدم قانونية إجراء أي انتخابات بها. إلى اقتصار دعوتها للصحراويين بمقاطعة الانتخابات فقط ، وهو تحول يجعل جبهة البوليساريو تقف موقف أحزاب وحركات مغربية تتقاسم معها نفس الموقف الداعي إلى المقاطعة .
    إن المأزق الذي دخلت فيه قيادة البوليساريو وحالة الفوضى التي تعرفها مخيمات تندوف تؤشر عن مدى الضعف الذي أصبحت تعاني منه هذه القيادة ، أمام ظهور معارضة متعددة و قوية من الداخل تضم شخصيات وازنة في مخيمات تندوف .
                                         محمد الزكراوي
منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف
فرع اسبانيا

لقد عملت قيادة البوليساريو على إقصاء الأطياف والنخب الحية من الفاعلين والشباب الصحراويين


حركة شباب قبيلة أولاد داوود
       فالنسيا-إسبانيا
إلى حضرة السيد بان كي مون
الأمين العام للأمم المتحدة
السيد الأمين العام :
بصفتكم المسؤول الأول على أعلى هيئة أممية، وانطلاقا من دواعي الإحساس بمسؤوليتكم اتجاه معاناة الشعوب، نتوجه إليكم برسالتنا هذه لنحيطكم علما بما آلت إليه أوضاع الصحراويين بمخيمات تيندوف جنوب الجزائر، في ظل اتخاذ قرارات ارتجالية وترقيعية من طرف الماسكين بزمام الأمور، بالإظافة إلى المناورات التي تعرفها تحضيرات المؤتمر الثالث عشر لجبهة البوليساريو المزمع انعقاده بين 15 و 19 دجنبر 2011 الذي يعد بمثابة بصيص أمل بالنسبة للصحراويين خصوصا مع الربيع العربي وما تفرضه الساحة السياسية من تحولات عميقة، إلا أن كل المؤشرات لا تبعث على الاطمئنان، في غياب تام للمنهجية والصراحة والمنطق السياسي.
السيد الأمين العام :
لقد عملت قيادة البوليساريو على إقصاء الأطياف والنخب الحية من الفاعلين والشباب الصحراويين، وأبقت على مشاركين ينتمون إلى شريحة معينة لا تخالف للقادة رأي، دورها الحفاظ على القيادة الحالية، ورفع أصوات مزورة باسم الشعب الصحراوي. كما لجأت قيادة البوليساريو إلى نهج أساليب مختلفة لغرض استمرار الوضع إلى ما لا نهاية من خلال المتاجرة بالمبادئ العامة ومشاعر الصحراويين.
السيد الأمين العام :
في ظل الوضعية المزرية، التي يعيشها المواطنون الصحراويون في مخيمات اللاجئين بتندوف والأفق المسدود، الذي وصلت إليه القضية الصحراوية، بسبب السياسة الارتجالية وغير الحكيمة للقيادة الحالية لجبهة البوليساريو، في إيجاد حل عاجل وعادل لهذه القضية، أصبح الأمر يتطلب أكثر من أي وقت مضى تدخل هيئتكم، بصفتها الكفيل الرئيسي للشعب الصحراوي من أجل الآتي :
أ- التدخل من أجل تجاوز حالة الجمود، التي يعرفها ملف الصحراء، الذي وصل إلى الطريق المسدود، الشيء الذي نتج عنه إحساس بالإحباط والشك في المستقبل لدى كافة الصحراويين.
ب-    الضغط على قيادة البوليساريو وإجبارها على السير قدما بالملف نحو الحل.
ج- تدخل الأمم المتحدة لإقرار الديمقراطية وفرض التغيير ومحاربة الفساد داخل المخيمات، على غرار المواقف الإنسانية والمشرفة، التي اتخذتها المنظمة في حالات عربية وإفريقية ودولية.
إمضاء:

قضية الصحراء الغربية أقدم نزاع في حقل العلاقات الدولية، في ظل عجز وعقم واضح من قيادة البوليساريو


تكتل شباب قبيلة العروسيين

بــيـــــان

أزيد من ثلاثين سنة من النزاع حول ملف الصحراء الغربية تطوى دون أن يبارح مكانه في أروقة الأمم المتحدة أو يجد له قنوات دبلوماسية حكيمة تدفع به نحو حل سلمي يراعي حقوق و كرامة الشعب الصحراوي الذي يئن تحت وطأة القهر و الاستلاب بكل أنواعه و أشكاله.
هذه  وضعية جعلت من  قضية الصحراء الغربية أقدم نزاع في حقل العلاقات الدولية، في ظل عجز وعقم واضح من قيادة البوليساريو في تحقيق أمال الشعب الصحراوي، الذي أصبحت تظله سحابة اليأس و فقدان الأمل في المستقبل، لما لمسه في هذه النخبة من استغلال و تضييق،  و ارتجالية في التسيير، و شخصا نية في ممارسة السلطة،  و تنكر لمبادئ الممارسة الديمقراطية السليمة التي يتطلع إليها المواطن الصحراوي الأبي.
لهذا صار من اللازم الصدع بهذه الحقيقة المرة و الصراخ في وجه الظلم و الاستغلال لوقف عجلة القهر و الطغيان ، و تغيير حاضرنا البائس بغد مشرق واعد، وهو مطلب شرعي لا يتطلع إليه إلا أصحاب النفوس القوية،  و العقول السليمة، وشباب ذو  عزيمة و شعلة متقدة، اختار  تكتل شباب قبيلة العروسيين أن يسهموا في إشعالها، و كلهم أمل في تحقيق التغيير، و نبذ الظلم، و تثبيت العدالة، و استرجاع الكرامة الضائعة.
لقد اختار  شباب قبيلة العروسيين ان يصدع بصوت الحق و أن يقطع مع واقع الممارسات الستالينية  الذي تكرسه النخبة المحتكرة لتسيير هذا الملف، و هو مطلب ندعوا له كل ذي نفس أبية و غيرة وطنية صادقة، مدفوعين بإيماننا العميق بعدالة قضيتنا و قوة عزمنا و نبل مطلبنا، معلنين نحن  تكتل شباب قبيلة العروسيين، لأبناء جلدتنا من الشعب الصحراوي و لكل غيور مدافع عن قضيتنا في جميع بقاع العالم ما يلي:
1.               يأسنا من حالة الركود التي تطبع ملف قضية الصحراء الغربية، و تحميلنا  المسؤولية كاملة لقيادة البوليساريو لما ألت إليه الأمور.
2.               تذمرنا من التدهور المخزي الذي تعرفه أوضاع الشعب الصحراوي في مختلف المجالات: الإجتماعية و الإقتصادية و السياسية و الحقوقية.
3.               تنديدنا الصريح و الشديد بالممارسات الديكتاتورية و اللاديمقراطية للنخبة الحاكمة، في تجاهل تام لموجة التغيير التي تعرفها الشعوب العربية.
4.               رفضنا التام لاستمرار وضعية الاستغلال و الاسترزاق ببؤس الشعب الصحراوي من طرف الماسكين بزمام الأمور.
5.               ضرورة التفاف الصحراويين حول مشروع مجتمعي جديد يراعي تطلعاتهم في إطار نقد ذاتي صريح و واقعي لأوضاعنا المزرية، و وضع أسس نظام ديمقراطي حداثي.
6.               نناشد كل فعاليات المجتمع المدني و المدافعين على الشأن الحقوقي على المستوى المحلي و الإقليمي و الدولي على رأسها الأمم المتحدة بمساندتنا في الإنعتاق من خناق السلطوية و الظلم و الاستغلال و إهدار الكرامة.
و أخيرا نوجه نداءا إلى إخواننا من قبيلة العروسيين الدين سيشاركون في المؤتمر13 لجبهة البوليساريو  المقرر ما بين 15 و 19 دجنبر  2011 في بلدة تيفاريتي ان يكونوا حذرين من كل  مناورات قيادة الجبهة.                 

تكتل شباب قبيلة العروسيين    

Thursday, December 15, 2011

لقد عملت قيادة البوليساريو على إقصاء الأطياف والنخب الحية من الفاعلين والشباب الصحراويين


حركة شباب قبيلة أولاد داوود
       فالنسيا-إسبانيا
إلى حضرة السيد بان كي مون
الأمين العام للأمم المتحدة
السيد الأمين العام :
بصفتكم المسؤول الأول على أعلى هيئة أممية، وانطلاقا من دواعي الإحساس بمسؤوليتكم اتجاه معاناة الشعوب، نتوجه إليكم برسالتنا هذه لنحيطكم علما بما آلت إليه أوضاع الصحراويين بمخيمات تيندوف جنوب الجزائر، في ظل اتخاذ قرارات ارتجالية وترقيعية من طرف الماسكين بزمام الأمور، بالإظافة إلى المناورات التي تعرفها تحضيرات المؤتمر الثالث عشر لجبهة البوليساريو المزمع انعقاده بين 15 و 19 دجنبر 2011 الذي يعد بمثابة بصيص أمل بالنسبة للصحراويين خصوصا مع الربيع العربي وما تفرضه الساحة السياسية من تحولات عميقة، إلا أن كل المؤشرات لا تبعث على الاطمئنان، في غياب تام للمنهجية والصراحة والمنطق السياسي.
السيد الأمين العام :
لقد عملت قيادة البوليساريو على إقصاء الأطياف والنخب الحية من الفاعلين والشباب الصحراويين، وأبقت على مشاركين ينتمون إلى شريحة معينة لا تخالف للقادة رأي، دورها الحفاظ على القيادة الحالية، ورفع أصوات مزورة باسم الشعب الصحراوي. كما لجأت قيادة البوليساريو إلى نهج أساليب مختلفة لغرض استمرار الوضع إلى ما لا نهاية من خلال المتاجرة بالمبادئ العامة ومشاعر الصحراويين.
السيد الأمين العام :
في ظل الوضعية المزرية، التي يعيشها المواطنون الصحراويون في مخيمات اللاجئين بتندوف والأفق المسدود، الذي وصلت إليه القضية الصحراوية، بسبب السياسة الارتجالية وغير الحكيمة للقيادة الحالية لجبهة البوليساريو، في إيجاد حل عاجل وعادل لهذه القضية، أصبح الأمر يتطلب أكثر من أي وقت مضى تدخل هيئتكم، بصفتها الكفيل الرئيسي للشعب الصحراوي من أجل الآتي :
أ- التدخل من أجل تجاوز حالة الجمود، التي يعرفها ملف الصحراء، الذي وصل إلى الطريق المسدود، الشيء الذي نتج عنه إحساس بالإحباط والشك في المستقبل لدى كافة الصحراويين.
ب-    الضغط على قيادة البوليساريو وإجبارها على السير قدما بالملف نحو الحل.
ج- تدخل الأمم المتحدة لإقرار الديمقراطية وفرض التغيير ومحاربة الفساد داخل المخيمات، على غرار المواقف الإنسانية والمشرفة، التي اتخذتها المنظمة في حالات عربية وإفريقية ودولية.
إمضاء:
حركة شباب قبيلة أولاد داوود

•نعتبر المؤتمر الثالث عشر لجبهة البوليساريو غير شرعي لأنه مؤتمر للقيادة وليس مؤتمرا للشعب ولا للجبهة، وبالتالي فإن نتائجه غير شرعيةن


بيان


عقدت اللجنة التنفيذية للجبهة الشعبية خط الشهيد اجتماعا طارئا، على ضوء المستجدات الوطنية والجهوية والدولية، وبعد دراسة معمقة لهذه المستجدات، وبناءا على تقارير تمثيليات التنظيم، اتخذت اللجنة التنفيذية القرارات التالية:

·   نعتبر المؤتمر الثالث عشر لجبهة البوليساريو غير شرعي لأنه مؤتمر للقيادة وليس مؤتمرا للشعب ولا للجبهة، وبالتالي فإن نتائجه غير شرعية ولا تلزم مناضلي الجبهة الشعبية خط الشهيد. ولا المواطنين الصحراويين.
·   مقاطعة المؤتمر الثالث عشر، ودعوة جميع الوطنيين المخلصين لمقاطعته.
·   ندعو جميع الأطياف والتيارات الصحراوية المعارضة بالمشاركة في ِعقد مؤتمر مواٍز داخل المخيمات لإسماع صوتنا وفرض التغيير المنشود من طرف شعبنا.
·   القيادة الحالية للجبهة، إذا ما أصرت على مواصلة تمسكها بالسلطة عبر المؤتمرات المسرحية، تعتبر قيادة غير شرعية وبالتالي فهي ليست مخولة للتفاوض أو التحدث باسم الشعب الصحراوي.
·   ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة لبعث مراقبين دوليين مستقلين للمخيمات للتأكد من كل هذا.
·   ندعو الأمين العام للأمم المتحدة  ومبعوثه الخاص المكلف بملف الصحراء الغربية السيد كريستوفر روس، للتعامل معنا واستشارتنا كفاعلين أساسيين نمثل جزءا هاما من الرأي العام الصحراوي بالمخيمات والخارج.
·   نعترف بالمجلس الوطني الإنتقالي في ليبيا كممثل شرعي للشعب الليبي، ونهنؤه بإنتصاره على الديكتاتورية والحكم الفردي، وهم السابقون ونحن اللاحقون.
·   نعترف بالنظام الجديد في ليبيا كممثل شرعي للشعب الليبي، ونهنؤه بإنتصاره على الديكتاتورية والحكم الفردي، وهم السابقون ونحن اللاحقون.
·   ندعم ونشد على يد الثورة التونسية، متمنين أن يكون نجاحها بداية النجاح لتجسيد الديمقراطية في كل المغرب العربي.
·   ندعو المغرب للدخول في مفاوضات جدية لجعل حد لهذا النزاع الذي طال أكثر من اللازم.
·   نتضامن مع سجناء اكديم إزيك المضربين عن الطعام، وندعو لإطلاق سراحهم الفوري.
·   ندعو قيادة البوليساريو والحكومة المغربية إلى وقف الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان بحق الصحراويين أينما تواجدوا.
·   ندعو الجزائر للتدخل لدى قيادة البوليساريو، لفتح الحوار الوطني، قبل ان تدفع بكل تضحياتنا نحو الاندثار...

بطل واحد هو الشعب، وزعيم واحد هو الشهيد.

اللجنة التنفيذية للبوليساريو خط الشهيد.